اشهد ان لا اله الا الله و ان سيدنا محمد رسول الله … اؤمن بالله و ملائكته و كتبه و رسله و باليوم العظيم
مش عارفه ليه دايما الموت شاغل تفكيري … ايه اللى هايحصل و هاحس بايه لما اموت و هاعرف ارد على اسئله الملائكه و لا لأ
عذاب القبر حقيقي؟ و ازاي بنتعذب و احنا لسه ما اتحاسبناش اصلا لان الحساب يوم القيامه … يبقى ازاي فى عذاب القبر اللى فى شيوخ معينه و ناس بتردد وراهم عن عذاب القبر عشان يخوفوا الناس و يرغبوهم فى الطاعه!
لأ … العذاب مش بيكون نتيجه حساب .. العذاب بيكون نتيجه اننا بنعرف احنا عملنا ايه ف الدنيا … العذاب ف انتظار العذاب
النوم “الموتة الصغرى” يعنى لما بنام بنموت و ربنا بيحيينا تاني .. و لما بنكون نايمين و بنحلم بنكون فى عالم تاني مش بنكون حاسين بجسمنا اصلا ولا لينا اى تحكم فيه ولا عليه
يبقى لما نموت الموتة الكبرى هايبقى ان شاء الله زي النوم، روحنا بتخرج من جسمنا فجسمنا مبيبقاش ليه قيمه ولا اللى بيحصله بيأثر فينا
يعنى اللى بيتخيل انه هاينزل القبر و الديديان تقعد تاكل فيه و هو يبقى واعي لكل ده معتقدش ان ده صحيح و الله اعلم، احنا اكيد هانحس بحاجات تانيه على حسب اعمالنا فى الدنيا
يعنى مثلا لو اعمالي وحشه ومعملتش اى حاجه ترضي ربنا هايحصل حاجات لروحي زي ما بيجيلنا كابوس كده
و لو اعمالى كويسه هانكون زي حلم جميل فى انتظار ان ربنا يأمر باحيائنا مره اخرى للحساب
ليه الناس بتخوفنا من الموت اوى كده؟ ليه اسلوب الترهيب مع ان الترغيب احلى بكتير بالعكس ساعات اسلوب الترهيب يببعد الناس اكتر و يحسسها ان مافيش امل .. و ده اللى حصل معايا
بالظبط كده city of angles اللى متخيلاه عن الموت زي اللى حصل فى فيلم
ملاك الموت بياخد روحنا و ملائكه تانيه بيسئلونا ما ربك؟ وما دينك؟ و من الرسول الذي بعث فيكم؟ و بس … عرفنا نجاوب هانعيش حياه برزخية بنسبه طمأنينه معينه
معرفناش هانعيش برضه حياه برزخيه بس بعذاب اننا معرفناش نجاوب اول اسئله امال هانعمل ايه يوم الحساب؟! حياة من الذعر و من الندم
ف الحياه دي بقى بنقابل الناس اللى نعرفهم و ماتوا قبلنا او بعدنا و الله اعلى و اعلم، حسب روايه ان الرسول عليه الصلاه و السلام كان على فراش الموت و ظلت فاطمه تبكي فاخبرها رسول الله انها ستكون اول اهل بيته لحقا به فسرت و تبسمت … معنى كده ان الرسول عليه الصلاه و السلام طمنها انها مش هاتبعد عنه كتير و هاتروحله قريب فاهيكونوا سوا و لهذا فرحت فاطمه
و اللي بيأكد الموضوع ده برضه قصص من الناس فى سكرات الموت و حالات الاحتضار عن روايتهم لاحلام يرون فيها اسلافهم .. بيطمنوهم و يقولوهم احنا مستنيكم وحشتونا …
بخاف من الموت؟ طبعا خايفه جدا لا مرعوبه … هل هاعرف ارد على اسئله الملائكه؟ و قبل الاسئله اصلا هل هاتكون روحى طيبه و تسيب جسمي من غير اى الم و تبقى ريحه اعمالي الطيبه ف السموات لما اموت؟
ولا روحي خبيثة؟ و هاتطلع من جسمي بكل وجع و آلآم الدنيا؟ و تبقى ريحه اعملي الخبيثه بتنفر منها الملائكه ف السموات؟
مش عارفه … هو ده مصدر الخوف بالنسبالي … بس برضه ربنا رحمن رحيم و رحمته واسعه و انا طمعانه فيها
اصلي لازم اطمع ماهو اصلا مهما عملت عمري ما هابقى ضامنه ان روحي تكون طيبه و انا معملتش اصلا!
و هاضمن ازاى و انا انسان خطاء بس بتوب، بس برضه بارجع اخطئ تاني … طب و بعدين؟
انا هاعمل كل اللى هاعرف اعمله و اللى مش هاعرف اعمله هاحاول اعمله … و اللى مش هاعرف احاول اعمله هاستغفر ربنا يمكن ربنا يغفرلي
ما هو اصل ربنا قالنا انه غفور تواب رحيم … و امرنا اننا نستغفره و ندعيله عشان يغفرلنا… اكتر من كده ايه بقى!
يعنى احنا بنخطئ ليل نهار و ربنا بقولنا لما تغلطوا توبوا و استغفروا و انا هاغفر لكم … انا باحبك اوي يا ربي
لا اله الا الله محمد رسول الله … العمل دلوقتي علينا بعد كده مافيش عمل فالمفروض نعمل كويس عشان على الاقل نستحق عفو
ربنا
عذاب القبر للشيخ متولي الشعراوي
تزاور الاموات للشيخ متولي الشعراوي
No comments:
Post a Comment