Pages

Monday, April 22, 2013

عن يأجوج و مأجوج و THE ORCS


عمرك وانت بتتفرج على فيلم زي The Lord Of The Rings فكرت هما بيعملوا الكائنات الوحشه اوى  دي ازاى؟ يعني ازاى وصل  تخيل الانسان لمدى القبح ده! ... 



بما انى مهووسة شويه بيوم القيامة، فكرت كده مع نفسي هو ممكن يكون الكائنات الوحشه دي تشبه قوم يأجوج و مأجوج؟ ... ممكن يعني يكون وصفهم وصل للافلام من الكلام عن القوم دول فى التوارة و الانجيل و القران و السنه؟

ممكن ليه لأ ... هما هايبقوا بالبشاعة دي؟ ممكن ليه لأ
هايبقوا بالعدد و التنظيم زي The Orcs؟ ممكن ليه لأ 
هايبقوا قصار القامة؟ ممكن ليه لأ
هايبقى في بعضهم اقوي و اطول من الباقي و هما القادة؟ ممكن ليه لأ

هوسي بالافلام كمان مخليني تقريبا متأكده ان المؤلفين مش بيجيبوا حاجه من عندهم او فكره جديده ... كل حاجه ليها اصل فى اساطير و حكايات و معتقدات دينيه و بتتشكل و يتزود عليها بس مش اكتر ... 

يعني مثلا انا شوفت فيلم Unknown مره واحده بس و خفت جدا منه، الفيلم قصته تشبه اللى هايحصل فى يوم القيامه

الناس المؤمنه المختارة هما اللى ربنا هاينقذهم و الناس اللى مش مؤمنه محدش هاينقذها حتى لو كانوا اخوات، متجوزين، ام وابنها و هكذا! يوم لا يلتفت احد الا لنفسه و كل واحد يتحاسب على اعماله 

زي بالظبط ما الكائنات اخدت الطفل كده و سابت ابوه ... 

فى محاولتي لفهم غموض و سيناريو يوم القيامه بيخليني دايما بافكر فى اى حاجه باشوفها و اى حاجه بتحصل دي علاقتها ايه باللى هايحصل قبل يوم القيامه و ايه دورها فى الصوره الكبيره و السيناريو الكبير اللى هايوصلنا لليوم ده ... 

يعني مثلا انا مش مقتنعه ابد ان حالنا "سياسيا" هاينصلح ... ليه؟ لأن لازم الارض يعمها الفساد عشان يبان واحد زي المهدي المنتظر و يرجع العدل تاني ... يعني احنا بنسعى عشان نصلح و ده واجبنا و مهمتنا اللى ربنا خلقنا عشانه اللى هو"اعمار و اصلاح الارض" بس برضه فى سيناريو كبير اكبر مننا ... و كل ما اجتهدنا و حاولنا اكتر كل ما الفساد هايكتر اكتر و كل ما ثوابنا هايبقى اكبر اننا بنحاول و بنحاول و مبنفقدش الامل ... مفيش حاجه بتحصل من غير سبب ... احنا عايشين فى كون منظم كل حاجه بحساب و قوانين مفيش اى حاجه بتحصل عبثية بدون هدف ... و لو حاولنا نبص من بعيد هانشوف التفاصيل كلها احسن ... 

Thursday, February 14, 2013

كوابيس مؤجلة


كتير اوي بيجي لنا كوابيس و احنا نايمين و قبل النهاية المؤسفة الحتمية بأقل من ثواني بنصحى و ربنا يرد فينا الروح تاني و نستغفر و نستعيذ من الشيطان و نقول اللهم اجعله خير.
بس كام مره عشت كابوس بجد و مصحيتش منه لانه كان حقيقة؟ و كان نفسك تغمض عينيك و تفتحها تلاقي كل حاجه محصلتش و ان لسه عندك فرصه تانية؟
كوابيس النوم و الكوابيس اللى بتحصلنا مش ده اللى عايزه اتكلم فيه
عايزه اتكلم ف الكوابيس اللى بتوشك انها تحصلنا و مبتحصلش لأسباب معلومه اهمها ستر ربنا و اسباب غير معلومة زي انك تبقى مروح من الكلية و تغير الطريق اللي بتمشي منه كل يوم و بعدين تكتشف انك لو كنت مشيت فى طريقك كان ممكن يجرالك حاجه لأن كان فى خناقه كبيره جدا فى طريقك المعتاد و كاذا حد اتصاب اصابات خطيرة من اللي بس كانوا بيعدوا الشارع.
كام مره قولت ياااااه الحمد لله دا انا لو كنت عملت كذا كان زماني ضعت
تتخيل حياتك لو كابوس من اللى كان ممكن يحصلوا معاك حصل فعلامصيبه
و احنا غالبا مبنعرفش الموضوع ده و ندركه غير متأخر لما بنحاول نربط الامور و الحوادث ببعضها
و نرجع نقول الحمد لله ان ربنا بيسترنا و ينجينا من حاجات بتكون فى تخيلنا من أسوأ ما ممكن يحصل لنا و يهد حياتنا كلها
بس العجيب ان الحاجه اللى كان ممكن تحصلنا بتحصل لشخص تاني .. ممكن شخص نعرفه او شخص منعرفوش
يعني حد بيفدينا ... الكابوس بيحصله بدل ما يحصلنا … اكيد احنا كمان لما بيحصلنا كوابيس بنكون بنفدي بيها شخص نعرفه او منعرفوش
و هكذا تدور الدوائر … اكيد احنا كبشر مصايرنا مربوطه بطريقه ما و كلنا مربوطين ببعض مع ان البني ادم ممكن ميكونش قريب غير لخمسين بني ادم تانى على اقصى حد في دائرة معارفة و اهله و اصحابه ... بس اكيد فى رابطة ما بيني و بين حد غريب عليا تماما ... الرابطة دي اهلته ان يحصله كابوس كان مفروض يحصلي و العكس صحيح ... حقيقي ما كلنا فى الاخر من اصل واحد ... سبحان الله و استغفر الله العظيم

Wednesday, January 23, 2013

عن الموت


اشهد ان لا اله الا الله و ان سيدنا محمد رسول الله … اؤمن بالله و ملائكته و كتبه و رسله و باليوم العظيم

مش عارفه ليه دايما الموت شاغل تفكيري … ايه اللى هايحصل و هاحس بايه لما اموت و هاعرف ارد على اسئله الملائكه و لا لأ

عذاب القبر حقيقي؟ و ازاي بنتعذب و احنا لسه ما اتحاسبناش اصلا لان الحساب يوم القيامه … يبقى ازاي فى عذاب القبر اللى فى شيوخ معينه و ناس بتردد وراهم عن عذاب القبر عشان يخوفوا الناس و يرغبوهم فى الطاعه!

لأ … العذاب مش بيكون نتيجه حساب .. العذاب بيكون نتيجه اننا بنعرف احنا عملنا ايه ف الدنيا … العذاب ف انتظار العذاب

النوم “الموتة الصغرى” يعنى لما بنام بنموت و ربنا بيحيينا تاني .. و لما بنكون نايمين و بنحلم بنكون فى عالم تاني مش بنكون حاسين بجسمنا اصلا ولا لينا اى تحكم فيه ولا عليه

يبقى لما نموت الموتة الكبرى هايبقى ان شاء الله زي النوم، روحنا بتخرج من جسمنا فجسمنا مبيبقاش ليه قيمه ولا اللى بيحصله بيأثر فينا

يعنى اللى بيتخيل انه هاينزل القبر و الديديان تقعد تاكل فيه و هو يبقى واعي لكل ده معتقدش ان ده صحيح و الله اعلم، احنا اكيد هانحس بحاجات تانيه على حسب اعمالنا فى الدنيا

يعنى مثلا لو اعمالي وحشه  ومعملتش اى حاجه ترضي ربنا هايحصل حاجات لروحي زي ما بيجيلنا كابوس كده

 و لو اعمالى كويسه هانكون زي حلم جميل فى انتظار ان ربنا يأمر باحيائنا مره اخرى للحساب

ليه الناس بتخوفنا من الموت اوى كده؟ ليه اسلوب الترهيب مع ان الترغيب احلى بكتير بالعكس ساعات اسلوب الترهيب يببعد الناس اكتر و يحسسها ان مافيش امل .. و ده اللى حصل معايا

 بالظبط كده city of angles اللى متخيلاه عن الموت زي اللى حصل فى فيلم

ملاك الموت بياخد روحنا و ملائكه تانيه بيسئلونا ما ربك؟ وما دينك؟ و من الرسول الذي بعث فيكم؟ و بس … عرفنا نجاوب هانعيش حياه برزخية بنسبه طمأنينه معينه

معرفناش هانعيش برضه حياه برزخيه بس بعذاب اننا معرفناش نجاوب اول اسئله امال هانعمل ايه يوم الحساب؟! حياة من الذعر و من الندم

ف الحياه دي بقى بنقابل الناس اللى نعرفهم و ماتوا قبلنا او بعدنا و الله اعلى و اعلم، حسب روايه ان الرسول عليه الصلاه و السلام كان على فراش الموت و ظلت فاطمه تبكي فاخبرها رسول الله انها ستكون اول اهل بيته لحقا به فسرت و تبسمت … معنى كده ان الرسول عليه الصلاه و السلام طمنها انها مش هاتبعد عنه كتير و هاتروحله قريب فاهيكونوا سوا و لهذا فرحت فاطمه

و اللي بيأكد الموضوع ده برضه قصص من الناس فى سكرات الموت و حالات الاحتضار عن روايتهم لاحلام يرون فيها اسلافهم .. بيطمنوهم و يقولوهم احنا مستنيكم وحشتونا …

بخاف من الموت؟ طبعا خايفه جدا لا مرعوبه … هل هاعرف ارد على اسئله الملائكه؟ و قبل الاسئله اصلا هل هاتكون روحى طيبه و تسيب جسمي من غير اى الم و تبقى ريحه اعمالي الطيبه ف السموات لما اموت؟

ولا روحي خبيثة؟ و هاتطلع من جسمي بكل وجع و آلآم الدنيا؟ و تبقى ريحه اعملي الخبيثه بتنفر منها الملائكه ف السموات؟

مش عارفه … هو ده مصدر الخوف بالنسبالي … بس برضه ربنا رحمن رحيم و رحمته واسعه و انا طمعانه فيها

اصلي لازم اطمع ماهو اصلا مهما عملت عمري ما هابقى ضامنه ان روحي تكون طيبه و انا معملتش اصلا!

و هاضمن ازاى و انا انسان خطاء بس بتوب، بس برضه بارجع اخطئ تاني … طب و بعدين؟

انا هاعمل كل اللى هاعرف اعمله و اللى مش هاعرف اعمله هاحاول اعمله … و اللى مش هاعرف احاول اعمله هاستغفر ربنا يمكن ربنا يغفرلي

ما هو اصل ربنا قالنا انه غفور تواب رحيم  … و امرنا اننا نستغفره و ندعيله عشان يغفرلنا… اكتر من كده ايه بقى!

يعنى احنا بنخطئ ليل نهار و ربنا بقولنا لما تغلطوا توبوا و استغفروا و انا هاغفر لكم … انا باحبك اوي يا ربي

لا اله الا الله محمد رسول الله … العمل دلوقتي علينا بعد كده مافيش عمل فالمفروض نعمل كويس عشان على الاقل نستحق عفو 
ربنا

عذاب القبر للشيخ متولي الشعراوي



تزاور الاموات للشيخ متولي الشعراوي