Pages

Wednesday, September 8, 2010

هل في بعض ظني إثم؟

قال لها:
لا أستطيع أن أفهم تصرفاتكِ.. تُسقطين الندى في راحتيكِ وتبخلين به علي! يا للغرابة.. ظننت الكون لا يتسع إلى مخيلتك، ظننتكِ عندما تسرحين بأحلامكِ قد لا يحتملها ملك مرسل أو جان؟ ظننت الكواكب مفاتيح لأحلامك.. ظننت الغيمة وهي متهدلة من شباك الصيد حرفاً من سمائك معطوفاً على حب لم يكتمل من بهائك.
ظننتكِ تفطنين إلى أبعد من ذلك؟
ظننتكِ لا تخشين في الحب لومة لائم، ظننتكِ تهندسين اللغة لي لئلا ينالها التحريف، تظنين خيراً بهمس الصباح تحمله الملائكة إلى شبابيك غرفتك.. هكذا ظننتكِ..
قالت له: ساعدني.. لأساعد الكلام على المديح.
****
أضعكِ في جنة التأويل، وأفسر لكِ وردة الألفاظ، أضع الصوت في لثغة اللسان وأتلو عليه ما تيسر وما تعسر، ليست اللغة أن تفهمي.. اللغة أن تضعي المرآة أمام القلب وتري، فإذا نطقكِ الحب فأعلمي أنكِ في اللغة، وأكفري فيما عداها، اعلمي أنكِ في أول الكلام.. اعلمي انكِ لي... قال لها.


خالد الرويعي



No comments:

Post a Comment