من لحظة ولادتنا ونحن نبحث عن الحب ، عن نصفنا الأخر.فلا تكتمل سعادة الانسان الا عندما يجد من يشاركه درب الحياة
ولهذا خلق الله حواء لادم ، فحتى حين كان ادم فى الجنة لم يشعر بالاكتمال !!؟
شعر بالوحدة والضيق
فما بالك ونحن على الأرض؟
اذن حتى نشعر أو نتخيل ان حياتنا قد اكتملت .. من نجاح فى العمل .. استقرار اجتماعي وعائلي، فأننا نلتفت دائما لنبحث عمن يشاركنا هذه الحياة
فالرجل يبحث دائما عن حواء التي يستطيع ان يجعلها رفيقة نجاحاته و في نفس الوقت تكون صدره الحنون ليكون له مخبأ من خفقات الحياة واحزانها
ما اضعف الرجل واحتياجه لحواء تسمعه .. تشعر ما بداخله .. ترى الدموع بعينه التى يمنعه كبرياؤه من ان تنزل على خديه .. ترى الحزن العميق الذى يطل من اعماقه مع كل ابتسامه
لقد بحث سيدنا ادم عن حواء اكثر ما بحثت هي عنه .. فحين هبطا الى الارض هبطت حواء فى جدة .. وهبط ادم قرب الهند .. وتقابلا فى عرفات .. فما مدى احتياج الرجل للمرأة فى حياته؟
و ليس الأمر مختلف بالنسبة لنا نحن معشر النساء، فحين يقال عن امرأة انها قوية وعنيدة .. فالحقيقة انها تكون فى أمس الحاجة ليد رجل تمتد لها لتساندها الطريق، فالرجل بالنسبة للمرأة .الحماية، الأمان، قلعة الحب العتيقة
فكيف يجد أدم حواء على هذه الأرض المزدحمة؟
نسمـــــــــــــــــــــــه

No comments:
Post a Comment